الأربعاء، 25 يناير 2012

لن اعد واسرد الذكريات معك
وان استحظر روحك على صهوه اللقاء
انما سأكتب مااشعر به فقط 
انه
في الاسبوع الثاني ...
من موسم الفراق لربما لسنه الاولى 


هذا انا ابداء التدوين 
وتقبيل شاشه الهاتف كلما برق 
ولاح اسم يبداء بحرفك 
حالي شديده الشرود 
موجوده موؤده


اجتمعت بنفسي اؤنبها  ان لا اتحدث بعد اليوم عنك 
مع احد ... ان لا اتذكرك  ان امحيك من حياتي 
لن اقول اني لا استطيع انما سأظل اعلق هذه الامنيه في احابيل 
البلونات الغازيه 

حقيقه ان كل الاماكن فيها انتي 
فيها رائحه لك 
عليها صورتك 

فهنا قبلتك وهنا ضممتك وهنا مارست معك الحب كلمه 
متقطعه بآهاتك المشتاقه 
فماذا عسي ان يغير كل هذه الامور؟
هل اغير قطع الاثاث الفخمه 
هل ابدل امكنتها ؟
هل ازيلك من ذاكرتي ؟
هل سينفع وانتي جاريتني الدم بالدم 
وتلتصقتي بالروح فصرنا واحدا؟
كيف استطيع اخبريني؟
نعم اريد ولست نادمه ابدا ابدافي اي شيء 
فعلته الاجلك لاني احببتك بعمق وصدق ووفيت 
وسأظل احبك ماحييت 
الا انك ترفضيني الان فماعوزي لنفسي دونك؟
استميحك ابقيك لي ولو في فنتازيا الذهول 
والاشتهاء والحب الدبق.!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق