السبت، 28 يناير 2012

حبيبتي
تعلمين انه  ليست المره الاولى ادون لك 
فلطالما احببت ان اكتب  عنك 
و بين يداك  اوراقي الان
ادري انك تشتاقين لها 
وتخرجين دفاتي الملونه
وترين كم احببتك ولازلت افعل
انما الان اختلف المكتوب 
فصرت  ارسمك بالكلمه 
ارك وكنما انتي امتثلتي امامي 
ترطبين شفتك بالعناب
  وتسرحين شعرك المجنون امامي 
واسترق نظرا 
لمراتك كما كنت افعل ايامها 



 اتجاهل  نظرتهم المشفقه على حالي 
واكابر نفسي مليون مره
وانظر عودتي  لوسادتي التي شربت دموعي
وكلماتي واناتي 
اسطر لها الديباجات  من حب 
احكي لها 
ماذا عساي افعل لو اني في غير هذا الوضع 
في عشقي الممنوع 

الخميس، 26 يناير 2012

من اجل الحب فقط






يعتقد البعض ان العلاقات

بين انثيين يتركز على الاجساد المتخمه بالحب

وهذا خطا

الحب بيننا لم يعني الامتزاج الجسدي

انما امتزاج الارواح والمكوث مطولا

في دومات الحديث النسوي

فهو بالغالب يبداء بحديث وينتهي بحديث

نتشارك فيه اكثر من قبله شفيفه

الحب بيينا

كان امر يقع في المنتصف لحظه التقاء عيوني عيونها

انفاسها استدقاق الترقوه واستداره محورها

وحتي المسافه بين نهديها وكتفيها

وحتى في باطن كفيها الى رائحتها العطره

خمنوا  ماذا

لن نحتاج للعري والتخلص من قطع الملابس فـ السبيل الذي

اريد هو ان التقط من روحها بفمي ويدي وعيني...

تخلصوا من فكره الحكاك الجسدي

صحيح كل الطرق تؤدي الى روما في النهايه

لكن متعه الحب ان تختار اوعر الطرق واكثرها مشقه

فما تريد يستحق العناء

الأربعاء، 25 يناير 2012

لن اعد واسرد الذكريات معك
وان استحظر روحك على صهوه اللقاء
انما سأكتب مااشعر به فقط 
انه
في الاسبوع الثاني ...
من موسم الفراق لربما لسنه الاولى 


هذا انا ابداء التدوين 
وتقبيل شاشه الهاتف كلما برق 
ولاح اسم يبداء بحرفك 
حالي شديده الشرود 
موجوده موؤده


اجتمعت بنفسي اؤنبها  ان لا اتحدث بعد اليوم عنك 
مع احد ... ان لا اتذكرك  ان امحيك من حياتي 
لن اقول اني لا استطيع انما سأظل اعلق هذه الامنيه في احابيل 
البلونات الغازيه 

حقيقه ان كل الاماكن فيها انتي 
فيها رائحه لك 
عليها صورتك 

فهنا قبلتك وهنا ضممتك وهنا مارست معك الحب كلمه 
متقطعه بآهاتك المشتاقه 
فماذا عسي ان يغير كل هذه الامور؟
هل اغير قطع الاثاث الفخمه 
هل ابدل امكنتها ؟
هل ازيلك من ذاكرتي ؟
هل سينفع وانتي جاريتني الدم بالدم 
وتلتصقتي بالروح فصرنا واحدا؟
كيف استطيع اخبريني؟
نعم اريد ولست نادمه ابدا ابدافي اي شيء 
فعلته الاجلك لاني احببتك بعمق وصدق ووفيت 
وسأظل احبك ماحييت 
الا انك ترفضيني الان فماعوزي لنفسي دونك؟
استميحك ابقيك لي ولو في فنتازيا الذهول 
والاشتهاء والحب الدبق.!


السبت، 21 يناير 2012

تدرين 
ان التدوين اليك اصعب من 
اشاطرك الحب 
فرغم اني استطيع ان اصهر كل ما اشاء 
بنظرتي ويدي
وان اجاري العاشق الأكبر في غزله ومجونه 
الااني امامك ضعيفه
لااستطيع سوى 
اعض شفتي السفلى رغبه
وان ابلع لعابي
قبل ان يسيل كطفل يريد ان ينطق
ولا استطيع احمل القلم واكتب 
ووجهك الفاتن يسلبني الاراده 
في طرفه عين





حبيبتي

تشبه المطر حين يسقط ويرتد على وجهك 
او كنسمه عليله هاربه من باب الجنه المفتوح
ومرت سليله علي انفاسك
بردا ذات صباح على حين غره

حبيبتي...


ايتها الكائن مثلي 

في حبي وشيئي وشبقي!
ماذا اليك دعاني مادعاني؟


اياحبي وشوقي و اشتهائي
يا من تنادت  تحت عرشك سمائي!

ايا ارض عطشا ورشفه ارتوائي
ياحرة قيد وقيد موتي وبقائي....


لن اتعرى مره اخرى امامك

من اخطائي

ولكن سأبقيك عاريه تماما

افرك جسدك المشدود بحبي  الزاكي

واطلق شهوة تعصر لب الفؤاد المسلوب بك.



لم يعد سرا اخفيه في جوفي

لقد اتسع الفضاء وماعاد حبكِ يكفي ان يبقى قلبي

بل افرغ صهارته على وجهي ويدي ودفاتري

فأني لم اعد احتمل كل هذا الاختلاف وصار واجبا

ان ابداء تدوين اعترافاتي

واقول للعالم اني احبك واحبك واحبك ..

حبي الاوحد اهديك هذه حياتي السريه....